الحزن هو ذاك الساكن حنايانا منذ الأزل ولا يكاد يفارقنا إلا كلحظات مسروقة من الزمن لنتذوق فيها بعض من فرح فهو صديق دربنا ورفيق حياتنا الذي لا يغادرنا ولم يكتب شيء أجمل مما يكتب مع الحزنالحزن مرسوم كدمعة تترقرق في العيون لا تكاد تغادرها ولا هي تنساب على الوجنات لنتحرر من بعض آهاتنافالبدء حزن والنهاية دمعة وما الأشواق إلا عابر سبيل دق باب الحزن يلتمس بعضا من دفء وحنان فاستقبله استقبال عاشق وارتمى بأحضانه ليرتوي من ذاك النبع وما سقاه إلا حزنا وانتظارا
وكل هذا الحزن يرتطم كموج البحر على الصخر ليتكسر أماني واحلام كثيرا ما نشعر بالوحدة برغم الصخب من حولنا ، هو شعور نابع من دواخلنا يقتلنا هذا الشعور يا ليتني كنت على تلك الصخرة لربما وجدت بعض الراحة لا ادري اقول ربما هو السؤال ما زال صداه يرن باذني فمتى أنا أرحل...؟ هل هو الرحيل والعودة الى الوطن من جديد ام هو رحيل من نوع آخر الا تدري باني تلك النورسة وحيدة تجوب البحار لتجد راحتها اقتربت من صخرة كبيرة لترتاح لتعاود الطيران من جديد القت بمرساتها على الشاطىء وغنت معه أغنية للقمر والبحر تراقص الموج حولهما معلنا طعم جديد للفرح