Monday, December 6, 2010

صباح المطر الجميل


صباحا تنعمت بالمطر يطرق زجاج سيارتي بلحن عذب دافىء رقيق


تناغمت معه حتى نسيت الطريق وإلى أين أمضي


إلى أن وصلت ومشيت تحت المطر أنعم برذاذه على وجهي

ما أنعم ملمسه

وتذكرت في تلك اللحظة غيمة


سارت فوق رؤوسنا ذات يوم غائم تتبع مسيرنا

علها تحظى بهطول آخر........ صباح المطر وأنت معي

Thursday, May 20, 2010

فصل من مسرحية قصيرة جداً


وأغلق الستار من جديد على فصول مسرحية تخطت وقع أقدامهم، يجرون ورائهم خيبات متكررة وخيبة أخرى تلاحقهم. ترى هل كانت البداية بعد المغيب والنهاية عند بزوغ الفجر لتتحول الحكاية وتتمحور نزولاً على ذات الطريق


ربما الأيام هي الفاصل الحقيقي في قضية ما زالت شائكة ومتشابكة أغصانها على شجرة الواقع الممتدة جذورها عمق الأرض الباسقة أغصانها أفق السماء، عنوانها مجهول ومتنها مبهمة حروفه ونهايتها بدون جواب


قد نتجاوز أخطاؤنا أحيانا ولكن أبداً لن نتجاوز حدود معرفتنا بصمام القلب الذي تغلقه شرايين البعد


Sunday, March 21, 2010

الأرض ... الأم والعشق


نحو العمق تشدنا الجذور وتتأصل فينا المبادىء، حياة أخرى نستمدها من العمق تبدأ بساق صغيرة تشق أنفاسها من بين الثرى لتعانق الشمس وتمتد أحلامها لتطال السماء، وتبدأ فروع بالبزوغ تحليها أوراق خضراء لتتشكل في مجموعها شجيرة صغيرة تقف في وجه الريح تتحدى عوامل الطبيعة بما فيها من حر وبرد ومطر وثلج تقاوم وتقاوم ويبدأ فصل جديد تتقتح فيه أزهارها معلنة بدء الربيع تتفتق ثمار صغيرة ما زالت تبحث عن الشمس من أجل النضوج وتغدو ثمرة شهية وهكذا يستمر دوران الأرض وتكبر الشجرة ويغزر الثمر ويحين موعد القطاف، ويؤكل رطبا شهيا وتبقى متعلقة بجذورها ممتدة بعمق الأرض ترسل أغصانا وأوراقا وثمرا طيبا ونرعاها بكل ما اوتينا من حب ومودة وحنان

كما هي تتماهى عنوانا لحنان الأرض والأم والعشق


كل عام وأمهاتنا دوما بخير