
صباحا تنعمت بالمطر يطرق زجاج سيارتي بلحن عذب دافىء رقيق
تناغمت معه حتى نسيت الطريق وإلى أين أمضي
إلى أن وصلت ومشيت تحت المطر أنعم برذاذه على وجهي
ما أنعم ملمسه
وتذكرت في تلك اللحظة غيمة
سارت فوق رؤوسنا ذات يوم غائم تتبع مسيرنا
علها تحظى بهطول آخر........ صباح المطر وأنت معي