Thursday, December 14, 2006

عبق الذاكرة


عبق الذاكرة

الذاكرة تحفل بهم ولا تنطق عجزها الا معهم نبحث عنهم بزوايا الفقد فلا نجدهمابتعدوا كثيرا ولم يخلفوا غير دمعة وحزنمن يُطفىء نار الحزن المتقدة بالذاكرةما زالوا هناصورهم منقوشة في الرأس لا تفارقنايتحركون امامنا نراهم بأعيينا ونلمسهم بأرواحنانكاد نقترب منهم ولكن هناك حاجز من نار بيننايمنعنا من عبور تلك المسافة خيط واهن كخيط العنكبوت ولكنه محكم الاتجاه لا يمكننا تجاوزهنحلم بعودتهم نحاول جاهدين أن نبني جسرا من التواصل اللامرئي بيننا لعلنا نهمس لهم بمقدار حزننا لفراقهمفي ذاك الوقت نحتاجهم .. ولكننا لا نجدهمولا يبقى معنا الا حزن فقدهم

عصفور الجنة



عصفور الجنة

عصفور الشوق غنى أغنية للعشق ذات انبثاق فجر للهوى جديد، حط على كل غصن أغنية من أغاني الفرح وطار وحلق وابتعد كثيرا في ذلك الروض الممتد باحثا عن زهرة يبني حولها عشه، من بعيد وقبل الوصول انبثقت رائحة الشوق من تلك الزهرة، كانت نضرة غضة وندية ظاهرة بين الأزهار بشموخ كأنها عروس بليلة اكتمال البدر، نادته من بعيد بشذا العطر المنبثق من أوراقها الطرية، تحمل بين طياتها ندى الفجر وشروق شمس ازدانت بأِشعتها الذهبية فلمعت بعينيه من بعيد حتى خطفت بصره وكأن سِحر الجاذبية دفعه نحوها وحرك جناحيه طائرا لاستقبالها، ولثَمها بشوق وغاب في سِحر القبلة الأولى مرفرفا بجناحيه حولها كي يطوق غصنها خائفا عليها ومنها.
بدأ ببناء العش قشة تلو اخرى، ورقة من الأوراق الساقطة حول روض الزهور الممتد نحو أشعة الشمس وكانت تنظر نحوه بلهفة وشوق لاكتمال ذلك العش ليرشفا سويا خمر العشق من طيات الزهور، وأثناء انهماكه بالعمل وهي تحنو بأطرافها حوله بعيون العاشقة الحزينة، هبت رياح سموم طار من حوليهما كل شيء تناثرت أوراق الزهرة مبعثرة إلى أقصى بعد، وحملت عصفور العشق نحو أشواك بآخر الروض وغرست سمومها بأحشائه حتى تناثرت قطرات دمه على نرجسات كن عالقات بأرض الروض لم تستطع رياح السموم اقتلاعها، حتى التراب انهمر كحبات المطر الحار الغزير فوق الروض منبعث من صحراء بعيدة حاملة حقد القيظ على الروض الأخضر ووارت ما تبقى من جناحي عصفور كان محلقا يحلم بعش وحبيبة.

غربـــــــــــــــــــة النفـــــــــــــــــــس

غربـــــــــــــــــــة النفـــــــــــــــــــس

جزيرة الوحدة والألم.. والشوق والعبث
وحيدة على تلك الأريكة.. حاملة قلبا من زجاج
تمر ثواني الليل متثاقلة... حاملة معها كل الأطياف
ساهرة في بحر الشوق
تلثم ظلمة الليل وشيء من الذكريات
كان هنالك حلم... وقلب خافق وجرح نابض بسنين الوحدة
دائرة الأسئلة والشكوك... غربة النفس ووحشتها
تزفر النفس ويصعد اللهاث.... ولا يغمض جفن لتلك العيون
الباحثة عن دائرة مفرغة تبدأ وتنتهي بنفس النقطة
هنالك شوق دافق وحنين مجنون لأمسيات ما زالت محفورة
بذاكرة متخمة... بعبق الحبوسحر اللحظة

فجر جديد


فجر جديد

حلم تدثر بحزن لهذا المساء
طريق ممتد بألم لنبض متسارع خلف أزقة مسكونة بالأشباح، أشعر بوجودهم، أخاف منهم ولكن لا أراهم إنما أتحسس الخوف بأطرافي

أنتفض من شدة البرد ولا أجد احتواءً لذات المكان
أبحث بين الوجوه عن رسم يحمل نبضا

لعله حزن مرسوم في النهاية، أو ومضة من فرح ألهث وراءها
مصبوغ ذاك الحلم بألوان لا حدود لها غير أنها ألوان طيفية
انعكاسات لألوان تمتزج بخيالات لامتناهية

أهو سراب ممتد لمرمى البصر
أم هو المد المتسارع نحو الشاطئ ليلعق ذرات الرمل المرصوفة على تلك الخلجان
أم هو وجع الذاكرة – وما أشقاها من ذاكرة- الموصدة أبوابها

لا أدري وكلي لا يدري
مسافات من الاحتراق
غربة ما بعدها غربة

لشوق حزين بانتظار لحظة من فرح

Wednesday, December 13, 2006

في عيني .. وأبحث عنك!



في عيني .. وأبحث عنك!


أتدرك كم مر من الوقت
ساعتان...يومان...عامان... ولم تسألني
كيف أنتِ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل غبت عني كل هذا ولم تدري
أو لا تدرك بعد
وحدتي
غربتي
وسهري
ألا تدرك بعد
كم أحتاج من الوقت لأكون معك

يسكنني الضجر بعينيك
يلومني العمر
أتذكر ذلك الخريف
نتهادى فوق أوراق الشجر المنثور حولنا
ورائحة المطر تسكن الأغصان
وتغفو يدي الصغيرة على كتفك
أما زلت تحدق بخطوط العمر بجفني
أو لم تتذكر بعد
كيف مارس الشتاء صقيعه على أهدابنا ذات مساء
ونسجنا بيتا كخيوط العنكبوت حولنا

نحتسي قهوتنا المرة بصمت
تجلس قبالتي دون حراك.. ودون مبالاة
وكأن النبض توقف منذ زمن
وأنا أحترق أما م ناظريك بصمت

وبكل برودك تشعل سيجارتك بنيراني
وتتركني أتلاشى كدخان تسرب عبر الثقوب
وأرقب همسا للحب ما عاد نطق
وتلهبني بصمتك
تاركا المقعد
لتقول لي تصبحين على خير
وأهمس تصبح على حزني

قلق وجسد

قلق/ وجسد






قلــــــــــــق

يقف القلق ساكنا نبض روح في أحشاء العتمة، مخيما على دقات متسارعة من حزن قاتم يحمل بين طياته أمل لفرح ما
يتخلل عتمة بين الحنايا
فمنذ الأزل حزن باق بين الضلوع لاستنشاق بعض من آلم مكبوت
فراشة تحوم حول لهب من نار مشتعلة تبحث عن ضوء لسنا ولكنها تتوه من كثر اللهب وتضيع بين الألسنة المنتشرة
غائبة في قاع سحيق
حيرة تخنق نبضا ساكنا لإشراق فجر
وضحكة من شمس حارقة
//
/
جســـــــــــــــــــــــــــد

لذلك الساكن ضلوعا ممزقة
بقايا جسد مهشم
يذوب
/
يتلهف
يتمتم بعبارات غير مفهومة
يهذي
من شدة النار بين الضلوع
ما بقي منه ذرات من رماد مبعثرة
تلتقطها من هنا وهناك
وتحاول أن ت لملم ما بقي منها

لكم كل الود

كن صديقي

كن صديقي

على شاطئ الانتظار تقف عارية القدمين تحف بها الأمواج من كل اتجاه تداعب أحيانا خصلات شعرها المتناثرة تهمس للنورس بأن هنالك سفينة قادمة من بحر ممتد... نابض بعمق الموج
قالت له لنبقى أصدقاء لاني أحتفظ بالأصدقاء اكثر من احتفاظي بالحبيب
فالصديق قد يصبح في يوم ما حبيبا
ولكن الحبيب لا يغدو صديقا أبدا
فاتركنا أصدقاء لخير حب كان بيننا
قال لها: أصبتني بالدوار فأنا مشتت الفكر غائب عن القلب، تائه في بحر عينيك ولا أستطيع المضي نحو الأفق فما رأيك لو نترك هذا الأمر
سكتت فجأة ولم تستطع الكلام عجز اللسان عن الحراك، خفق القلب وتسمر النبض وغاب الشعور
فأيقظها ما بالك ...... ما رأيك ... هل نفترق
قالت له: ألم أخبرك بحقيقة الأمر منذ البداية قلت لك بأن نبقى صديقين بنبضين الجأ اليك في شدتي وفرحي وتكون رفيق روحي وعزيز قلبي
ولكنك أبيت إلا الإبحار في بحر من الأمواج من يسبح فيه غارقا لا محالة
وبعد أن تحدينا الموج وغصنا في النبض تريد لوردة الانفصال عن أشواكها، عن جذورها عن منبتها
تركته بصمت وغادرت المكان
وحفرت بقدميها آثار على رمل شاطئ بعيد

كوزيت


كوزيت

كانت الرسالة الأولى لكوزيت تلك الطفلة الهاربة من ظلم الحياة الباحثة عن يد حانية تمنحها دفئا وطمأنينة

وكانت بانتظار ذاك الحلم المانح للعطاء دون مقابل

وكانت له كما كان لها

منحها الحنان ومنحته الثقة

منحها الأمان ومنحته قلبا عذبا أبيضا كبياضه

منحها الحب ومنحته نبضات القلب


أول رسالة ولم تكن الأخيرة

ليبدأ ميلاد جديد

وكانت له

كما كان لها

لحظات حب


لحظات حب

يا نبضا يحلق بين ثنايا الروح... ويا قلبا أخضرا رقيقا...... دقيقا كحبات لؤلؤ أبيض
أعرفك بطيبك وقلبك الندي
أعرفك بابتسامة يفوح منها العطر
آه... لو تعرف مساء اللهفة الأولى...نبض رقيق يتخلل حنايا روح مشتاقة إلى أول لقاء
في حضرة حبك يبدو كل شيء جميلا ...حتى الحزن يكون متقدا بالجمال
والبكاء في حضرتك يكون أجمل
اشتهاء الحزن بين يديك... كاشتهاء شذى وردة
حريق وحريق تشعل أينما كنت... حرائقك ما زالت تخلف رمادا مبعثرا
متى أشفى منك... من حالة عشقية
أواريها في مقبرة الذاكرة... وبالنسيان أستيقظ ذات صباح
وأقرر انك ما عدت هنا

لحن منفرد

لحن منفرد

تحاول وباستمرار أن تثبت لي أيها المتمرد بأنني أعزف لحنا منفردا على إيقاعات حبك
تحاول أن تشكك في حبي وفي مقدرتي على منحك حبا لن تجد له مثيلا
تحاول وباستمرار أن تكسر مجاديف العشق التي أبحر بها نحو بحر عميق واسع لأصل إلى شاطئك
لو تعرف أيها الشقي ما تتركه من رماد لسيجارة تشعلها بعصبية المزاج
لأطارد دخان كلماتك التي تحرقني
من يطفئ حرائقي... من يطفئ آثار الخيبة الأخيرة
من منا يشتعل أكثر... من منا أصبح رمادا لسيجارة مشتعلة
في كل محاولة للبقاء ...... أترك منفضة فارغة
لألملم بقايا ذاكرة مشتتة...... وأرحل... ولكني أعود... أعود إليك
فأنا لن أشفى من ذاكرتي
فأنا لن أشفى من ذاكرتي

لغفوة ....انتظار



لغفوة ....انتظار

أبحثُ بين أوراقي
عن ورقة..... بلــون الحب
نُقش عليها حرف اسمك
.
.
/

حرف أو حرفان لذت الشوق
لا أدري
.
.
/

ما هذا الشعور يخالطني
يطبق على أنفاسي...حتى أنني
أكاد
.
.
/

أختنق

أعجز عن تنفس الكلمات
ومضغ العبارات
لهيب متصاعد من ذاك الخفق

أكاد
.
.
/

أختنق

أشعلت شمعتان على موقد اللهب
لنحتفل هذا المساء
واللون الأرجواني يملأ المكان
.
.
/

أنتظر على الشرفة
ونبض الساعة يحفر بأذني
أكاد
.
.
/

أختنق

لهيب الموقد أصبح رمادا
ذاب الشمع على حواف القدر
.
.
/

وغفوت دون أن أدري على يد المقعد
وكنت أتلمسه بحنو
غافية
وكلي شك بأنني أتوسد ذراعك
.
.
/


وغفوت


جاء صوتك عبر الهاتف مشحونا بالحنان
ايقظت حلما ما زال غافيا
/
/
ارتجفت يد ممسكة باطراف الاصابع على همس غاب منذ ذلك الوقت
لتعلن وبكل عنفوانها حجم الشوق المتناثر بين ضلوعها

ملهاة


ملهاة

من رحم الحزن تولد فكرة مجنونة
لتكون لي كما أنا لك
حلمت معك بالحياة والسعادة
السعادة يا لهذه الكلمة الرنانة المرنة
حلمت بكل ما حدث بيننا وما لم يحدث
وما لم يحدث كان أجمل بكثير مما حدث
ألمس جرحا جديدا دون ألم يلم بنا
أنظر خلفي من نافذة الشوق والحنين والجنون دون حقد عليك
حالة من الشوق والحنين لنبض يئن مستجديا قلبا كاد يكون غائبا
في مدن الصمت... يقهر النبض ويستسلم لأنين ...ووجع مجنون
لا تسألني يا صديقي عن حزن العيون ووجع النبض
فأنت سيد الحزن في قلبي...وأنت شقاء سعادتي
أنا لا أطلب منك أن الكثير
لا أريد منك أن تحسبني قطــة للملهاة فقط
أطلب منك أن تضمني إلى نبض قلبك
وتسكنني جنان حبك... وأن أكون سيدة العرش في مملكتك

ملهمي كلماتي

ملهمي كلماتي

بحثت عنك في كل الطرقات.......
تجولت بالماضي والحاضر ... وحلمت بالمستقبل
تاهت نفس ذاهلة في أمواج البحر العاتي...
بحثت في كل الزوايا..
عن أيامنا.... ذكرياتنا.... ضحكاتنا.... همساتنا....
وشوشاتنا... ولم أجد إلا صدى الأيام
انقضى عشرون عاما....
على آخر لقاء مكبوت بداخلنا..
أين أنت يا ملهمي كلماتي
كنت أكتبك وأقرأك وألقاك مثل حروف اسمي
أتذكر اسمي؟؟؟؟؟؟
أتذكر نقشنا أسماءنا على تلك الصخرة....
ما زلت أمر بتلك الصخرة وأفتش عن بقايا أحرف
غائرة في صخرة صماء
ولكني لم أجد أحرفنا ولا أسماءنا
فقد زالت مع مرور الوقت... وبفعل عوامل الطبيعةكما الطبيعة غيرتك وأبعدتك عني

Thursday, December 7, 2006

نقـــوش




خط أحمر

كلما حاول تجاوز الخط معها كانت توقفه، حاولت كثيرا أن ترسم معه حدودا لما يسمى بالصداقة، ولكنه فارس لا يحلم إلا بأميرة يحملها معه على فرسه الأبيض ويطير بها نحو الأفق ليرسم قلبا عاشقا.



اعتذار

أيها الفارس أقدم لك اعتذاري، فاعذر حماقة النساء أحيانا.

حلم

منذ تلك اللحظة التي مارست فيها طقوس العشق ذات حلم عاهدت قلبها على أن يبقى محافظا على عذريته، غابت بحلم عيناه ذات غفوة واستفاقت تبحث عنه بين الوجوه، براءة الأطفال في عينيه أسرت قلبها، سر بسمته كان شفاؤها، طال انتظارها على حافة القهر لعله قادم يحمل قلبه ويقدمه قربانا لعذريتها.


غربة

ما أقسى أن تعيش في عالم كله غرباء، جزيرة منفصلة عن كل الجزر، حولها محيط ذا عمق يرهب المكان
حاولت جاهدة أن تخترق الوحدة والغربة لتوصله إلى الحقيقة ولكنه لا يصغي
وما أقساه حينما يصمت دون إصغاء

شوق

ما أبعد المسافات التي قد توصلنا إلى ذات النقطة، ندور ضمن دوائر مغلقة لا نهاية لها، شوق وحنين ما يدفعني إليك لعلي اطوي المسافات الطويلة بيننا لألمس أرضك، وأتنفس هوائك، وأعيش بنبضك وأسكن وطنك
لا تبتعد أكثر فما زال قلبي عاشقا صغيرا يحلم بروضك

Monday, December 4, 2006

هلوسه

طفل

يهوى اللّعب بكل الحقول والمسارح
حمل قلبا صغيرا وقلبها كان بين يديه
لعبا سويا بذات الِبستان بين الزهور والأوراق المتطايره
كان حلما يراودهما بالتحليق فوق السحاب
غفا قليلا على ذراعها
وعندما استيقظ
وجد أنها طارت وحلقت بين السحاب وتركته وحيدا

بكاء

ذرف دمعا نقيا فاض من مقلتيه ليشقى بها
جف الدمع وحلق بين السحب لعله يجدها غافية بانتظاره
عاد خال اليدين إلا من سوار كان يقيد معصمها

جنون

حمل الحلم بين ضلوعه وغاب بين الضباب
تلاشى عن الأنظار شيئا فشيئا
يطارد سرابا
يلمح عيناها من بعيد قادمة نحوه
يقترب اكثر
واكثر
يكاد يلمس وجنتيها
ها هو قد غاب مرة اخرى بغفوة أسكنته صحراء قاحلة
ويستفيق من سبات عميق ويجده ما يزال ينتظر عودتها

فرح

منذ تلك اللحظة التي حلّقت بها عاليا
لم يعرف قلبه الفرح من جديد
سار بين الدروب المتلاحقة باحثا عن لحظة فرح
ها هو يكاد يلمس خيطا ضئيلا قادما من فوق السحاب
لعلها تكون هي من مدت به إلى قلبه الظمآن
حاول جاهدا أن يمسك بطرف الخيط
ولكنه تلاشى كما تلاشت فرحته بها

أمل

هل ينتظر أملا جديدا
هل ما زال هناك واقفا على مفترق الطرق باحثا عنها
أم أن اليأس أصاب قلب ذلك الطفل
ولم يعد قادرا على الاحتمال

حنان

جاءت هي من بعيد حاملة الشمس بين ذراعيها
لتطوف بها بين السهول
وتبعث دفئا هو ينتظره
حملته وطارت به بعيدا
لعله يلقاها هناك ....فوق السحاب

همس الشوق

يهمسني الشوق اليك
يحملني نحو شاطىء ضبابي
يسكنني صمت اشبه بالموت
تسكنني أنت
//
يسكنني حزن .... لمدينة صامتة
حياة واحدة لا تكفيني
منهكة مبعثرة تائهة
بعيدة عن مدينة الفرح
كيف انا من دونك
وكيف انت من دوني انا
ليس للحلم اسم
///
تائه ذلك الحلم على فراش الأمل
ساكن ذلك النبض
باستفزاز حواس شبه يقظه