Monday, March 19, 2007

لمن يهمه الأمر




لمن يهمه الأمر


حدثني عصفور الشجن لهذا الصباح بأننا طوينا في ليلنا الحزين دمعة
وأخفينا خفقة وكان هذا الصباح
صباح آخر بنكهة الشمس
ومذاق النسيم العليل ولهفة المشتاق لصخب الحياة

وها هو صباح آخر يبدأ
ما زال هناك على هذه الأرض ما يستحق الحياة
فأنا أتنفس
أشعر بالكون حولي
اضحك..أغني
أحاول أن أكون أنا فوق هذه الأرض
أنت...أنا.. هو... هي
نحن.. ما زلنا أحياء وهذه تستحق منا الشكر

أرسل هنا وكن أنت
أنت فقط ... ولمن يهمه الأمر


هي ليست بجديدة وانما محاولة لإحيائها

هل تأتي معي يا صديقي

صباح الفرح


زيارة شبح


زيارة شبح

شبح يلاحقني
يداهم ليلي الحزين
أُغمض عيناي أجده أمامي
أتلمس أطراف أصابعي أجده يخرج من بينها
وعدني أن يزورني الليلة ووجدته وفيا بوعده
أتراه عرافا أم ساحرا
لا أدري


ولكني أجده حولي وفي كل مكان يلاحقني
أتعبني .... أرهقني
وجافى النوم مضجعي
لا أحب التجول مع السراب
سأحكم أبوابي جيدا
سأوصد نوافذي وأمنع تسرب المطر عبر الشقوق
سأحبس أنفاس القمر خلف نافذتي
سأغطي نور الشمس بيدي


دعني أيها الشبح وارحل عني
عالمك سراب وأنا لا أحب التعلق بالسراب
أخاف على نفسي وأخاف من نفسي علي
فأنت افتراضي بعالم الوهم
فلتبحث عن شبح يشبهك حد الثمالة
لن تكون خيبتي على يديك
فاذهب إلى مقصلة النسيان



5/3/2007

Wednesday, March 7, 2007

أتسهرين معي




أتسهرين معي

يا ذات مساء أشتاق لسهر العيون
مساءك فل ونرجس
لا تغادر المكان فما زال الوقت باكرا لساعة فجر نحلم بصعودها الى الفرح
أتسهرين معي؟؟؟؟؟؟!!!!
وكلي شوق إلى ليلة ساحرة برفقة قمر الليل
يا قمري لا تغب عني كثيرا فما زالت نافذتي مشرعة لاحتضان النجوم في ليلتنا الصافيه
هل أغلق النافذة أم أنك ستأتي ولو بعد حين
سكون الليل يرهبني أنظر بصمت من وراء القضبان
لعل هناك نجمة سارحة في السماء تسهر معي
ظلك ما زال يحتسي قهوتنا، وفنجان يحمل تعابير الحب بين حثلاته
يطوي دروبا ما زالت في عبق المكان
نرجستي أنتِ هكذا دويت مصرخا باسمي مصرحا بكل ما كنا فيه من شوق
من أنتَ ؟؟؟؟ من تكون؟؟؟؟ هل أنتَ ظلي أو رسمي
كم أحتار في عينيك وكم أسرق من روحي نبضا ليساوي نبضك
يا صديقي ويا كل الهمسات بقلبي
ما زالت نافذتي مشرعة لمساءاتك
تشتاق السهر بين عينيك
فهل أنت تحضر هذا المساء بنرجسة وفلة

قهوة الصباح


احتسي قهوتي بذات المكان
انظر حولي لعلي المح طيفك

اجدك هناك كعادتك مع جريدتك الصباحية

وفنجان قهوة رائحته عبقة برأسي

ودخان سيجارتك يتطاير عبر الفضاء

واسهو قليلا لاجدني اغفو على ذراعك

أرجوك ساعدني

أرجوك ساعدني
سمعت أنه غنى لها أغنية
سمعت انه غناها لها من أعماق قلبه
عندما اكتشفت ذلك كدت أن أموت
لأن تلك الأغنية كانت ملكي
سمعت انه أغلق عليها داخل قلبه
رباه صعبا علي أن أصدق ذلك
لأنه ملكي انا
ــــــ
كيف لملاك أن يحطم قلبي
لماذا لم يتمسك بي
آه كم اتمنى أنني لم أحلم كثيرا
ربما لأنني رغبت بحبنا أن يكون شيئا منفصلا
كيف لملاك أن يحطم قلبي
ــــــ
سمعت أن وجهها أبيضا كالمطر
طري كوردة مزهرة في مايو
يحتفظ بصورتها في إطار
وعندما ينام يردد اسمها
أتساءل اذا هي جعلته يبتسم
بالطريقة التي اعتاد الابتسام بها لي
آمل أنها لا تجعله يضحك
لأن ضحكته هي ملكي أنا
ـــــــ
كيف لملاك أن يحطم قلبي
لماذا لم يتمسك بي
آه كم اتمنى أنني لم أحلم كثيرا
ربما لأنني رغبت بحبنا أن يكون شيئا منفصلا
كيف لملاك ان يحطم قلبي
ــــ
آه إن روحي تموت إنها تبكي
أحاول أن أفهمأرجوك ساعدني

أرجوك ساعدني

أرجوك ساعدني
سمعت أنه غنى لها أغنية
سمعت انه غناها لها من أعماق قلبه
عندما اكتشفت ذلك كدت أن أموت
لأن تلك الأغنية كانت ملكي
سمعت انه أغلق عليها داخل قلبه
رباه صعبا علي أن أصدق ذلك
لأنه ملكي انا
ــــــ
كيف لملاك أن يحطم قلبي
لماذا لم يتمسك بي
آه كم اتمنى أنني لم أحلم كثيرا
ربما لأنني رغبت بحبنا أن يكون شيئا منفصلا
كيف لملاك أن يحطم قلبي
ــــــ
سمعت أن وجهها أبيضا كالمطر
طري كوردة مزهرة في مايو
يحتفظ بصورتها في إطار
وعندما ينام يردد اسمها
أتساءل اذا هي جعلته يبتسم
بالطريقة التي اعتاد الابتسام بها لي
آمل أنها لا تجعله يضحك
لأن ضحكته هي ملكي أنا
ـــــــ
كيف لملاك أن يحطم قلبي
لماذا لم يتمسك بي
آه كم اتمنى أنني لم أحلم كثيرا
ربما لأنني رغبت بحبنا أن يكون شيئا منفصلا
كيف لملاك ان يحطم قلبي
ــــ
آه إن روحي تموت إنها تبكي
أحاول أن أفهمأرجوك ساعدني

أستجدي حبك

استجدي حبك

حصلت هذا اليوم على جائزة أفضل كاتبة واحتفل بها الجميع وباركوا لها، وكانت في غاية السعادة، كونها تستحقها وهي تنتظرها منذ مدة.
اتصلت به عبر الهاتف ليشاركها فرحها ويحتفل بها فسمعت صدى كلماته المتجمدة تقول لها مبروك، وتمنت له المثل وأقفلت الخط.
عادت إلى يوم عملها كما كان تتلقى التبريكات والتهاني بمزيد من التقدم والنجاح.
انتهى اليوم الطويل وعادت أدراجها إلى بيتها مفعمة بالحب والأمل والفرح وكلها شوق وأمل بلقائه لترتمي بأحضانه وتشاركه سعادتها
فتحت الباب ووجدته جالسا أمام الكمبيوتر يسلي نفسه، سلمت عليه وسلم عليها، انتظرت عند الباب قليلا لعله يقوم ويلقاها بين ذراعيه... لعله يطبع على جبينها قبلة النجاح والفوز..... انتظرت لثواني وكأنها ساعات تعصف يها
وسارت بخطاها متثاقلة مهزومة دخلت غرفتها وغيرت ملابسها واستلقت تطلب بعض الراحة بعد عناء يوم شاق طويل... انتظرت وانتظرت.... تكاد عيونها تغفل من شدة التعب والنعاس.. ولكنها تستذكر بأنه جالس في الغرفة المقابلة ولعله يأتي إليها بأية لحظة مستقبلا بين ذراعيه... وساد صمت ثقيل ...
اعتقدت بأنه سيشاركها نجاحها لانه حبيبها... ولطالما أغدق عليها بكلمات الحب والحنان... فما باله صامت هذا اليوم، هل الحب كلمات فقط... لا والف لا ... أتراه!!!!! لا !!!! لا تريد أن تشك ولو للحظة بأن أحاسيسه قد تبلدت... وحبه بات ضئيلا، كانت تحلم بلقاء وردي، ولعله يدعوها الى العشاء للاحتفال ، تخيلته يحملها بين ذراعيه ويطير بها سابحا إلى أقصى السماء... ويال خيبة الأمل ما كان.....
لم يعد ذلك النجاح يساوي شيئا الآن.... فكل المرايا قد تحطمت... وهمس الشعور بات دفينا ... خائفا... خطر ببالها ذلك الود والأمل والتمني بالسعادة والفرح.... لماذا يقتل في داخلها ذلك الشعور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وغفت لتحلم بذلك اللقاء وذلك النجاح .