
ضاق صدرها ولم تعد تقدر ان تتنفس حبة هواء
اطلقت ساقيها نحو ذاك الشاطىء
وحده هو من يسمعها يفهمها وينصت لها
بكت معه وله وفيه اطلقت زفراتها نحوه همست له صرخت حينا
ضحكت
اقبلت نحوها موجة عانقتها واخذتها معها الى عمق البحر .....................هذيان ربما
ولكني سمعت صوتها تنادي
No comments:
Post a Comment