Thursday, August 9, 2007

لم كل هذا الحنين

اختلطت لدينا المشاعر حتى فاض الحنين
نذوي معه ويتصاعد دخانه نحو الأفق باحثا عن ذاك الحلم ...
لذكرى تمر بخيالنا او طيف نشتاق ملامسة حدوده
وتبقى دمعة حبيسة الجفون لا هي تجف في مقلها ولا تتساقط لتريحنا
وتحمل العين بريق تلك الدمعة لتحتضنها وتشعلها بالدفء
ولما الحنين يقتلنا حينا ويحيينا حينا آخر
وتفيض النفس بمكنوناتها ولا تدري ماذا تريد حقا
ويبقى الحنين كشذى زهرة تحمل عطرا يتسلل أثيره صوب ديار بعيده

2 comments:

miqdadi said...

وداعاً يا صديق العمر

وداعاً .. أيها الدفترْ
وداعاً يا صديق العمر، يا مصباحيَ الأخضرْ
ويا صدراً بكيتُ عليه، أعواماً، ولم يضجَرْ .
ويا رفْضي .. ويا سُخطي ..
ويا رعْدي .. ويا برقي ..
ويا ألماً تحولَ في يدي خِنْجَرْ ..
تركتكَ في أمانِ الله ،
يا جُرحي الذي أزهرْ
فإن سرقوكَ من دُرْجي
وفضُّوا خَتْمَكَ الأحْمَرْ
فلن يجدوا سوى امرأةٍ
مبعثرةٍ على دفترْ ....

نبض الحرف said...

miqdadi

حضور جميل وحرف رقيق اطل على مدونتي

لحضورك كل التقدير
تحياتي