استجدي حبك
حصلت هذا اليوم على جائزة أفضل كاتبة واحتفل بها الجميع وباركوا لها، وكانت في غاية السعادة، كونها تستحقها وهي تنتظرها منذ مدة.
اتصلت به عبر الهاتف ليشاركها فرحها ويحتفل بها فسمعت صدى كلماته المتجمدة تقول لها مبروك، وتمنت له المثل وأقفلت الخط.
عادت إلى يوم عملها كما كان تتلقى التبريكات والتهاني بمزيد من التقدم والنجاح.
انتهى اليوم الطويل وعادت أدراجها إلى بيتها مفعمة بالحب والأمل والفرح وكلها شوق وأمل بلقائه لترتمي بأحضانه وتشاركه سعادتها
فتحت الباب ووجدته جالسا أمام الكمبيوتر يسلي نفسه، سلمت عليه وسلم عليها، انتظرت عند الباب قليلا لعله يقوم ويلقاها بين ذراعيه... لعله يطبع على جبينها قبلة النجاح والفوز..... انتظرت لثواني وكأنها ساعات تعصف يها
وسارت بخطاها متثاقلة مهزومة دخلت غرفتها وغيرت ملابسها واستلقت تطلب بعض الراحة بعد عناء يوم شاق طويل... انتظرت وانتظرت.... تكاد عيونها تغفل من شدة التعب والنعاس.. ولكنها تستذكر بأنه جالس في الغرفة المقابلة ولعله يأتي إليها بأية لحظة مستقبلا بين ذراعيه... وساد صمت ثقيل ...
اعتقدت بأنه سيشاركها نجاحها لانه حبيبها... ولطالما أغدق عليها بكلمات الحب والحنان... فما باله صامت هذا اليوم، هل الحب كلمات فقط... لا والف لا ... أتراه!!!!! لا !!!! لا تريد أن تشك ولو للحظة بأن أحاسيسه قد تبلدت... وحبه بات ضئيلا، كانت تحلم بلقاء وردي، ولعله يدعوها الى العشاء للاحتفال ، تخيلته يحملها بين ذراعيه ويطير بها سابحا إلى أقصى السماء... ويال خيبة الأمل ما كان.....
لم يعد ذلك النجاح يساوي شيئا الآن.... فكل المرايا قد تحطمت... وهمس الشعور بات دفينا ... خائفا... خطر ببالها ذلك الود والأمل والتمني بالسعادة والفرح.... لماذا يقتل في داخلها ذلك الشعور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وغفت لتحلم بذلك اللقاء وذلك النجاح .
حصلت هذا اليوم على جائزة أفضل كاتبة واحتفل بها الجميع وباركوا لها، وكانت في غاية السعادة، كونها تستحقها وهي تنتظرها منذ مدة.
اتصلت به عبر الهاتف ليشاركها فرحها ويحتفل بها فسمعت صدى كلماته المتجمدة تقول لها مبروك، وتمنت له المثل وأقفلت الخط.
عادت إلى يوم عملها كما كان تتلقى التبريكات والتهاني بمزيد من التقدم والنجاح.
انتهى اليوم الطويل وعادت أدراجها إلى بيتها مفعمة بالحب والأمل والفرح وكلها شوق وأمل بلقائه لترتمي بأحضانه وتشاركه سعادتها
فتحت الباب ووجدته جالسا أمام الكمبيوتر يسلي نفسه، سلمت عليه وسلم عليها، انتظرت عند الباب قليلا لعله يقوم ويلقاها بين ذراعيه... لعله يطبع على جبينها قبلة النجاح والفوز..... انتظرت لثواني وكأنها ساعات تعصف يها
وسارت بخطاها متثاقلة مهزومة دخلت غرفتها وغيرت ملابسها واستلقت تطلب بعض الراحة بعد عناء يوم شاق طويل... انتظرت وانتظرت.... تكاد عيونها تغفل من شدة التعب والنعاس.. ولكنها تستذكر بأنه جالس في الغرفة المقابلة ولعله يأتي إليها بأية لحظة مستقبلا بين ذراعيه... وساد صمت ثقيل ...
اعتقدت بأنه سيشاركها نجاحها لانه حبيبها... ولطالما أغدق عليها بكلمات الحب والحنان... فما باله صامت هذا اليوم، هل الحب كلمات فقط... لا والف لا ... أتراه!!!!! لا !!!! لا تريد أن تشك ولو للحظة بأن أحاسيسه قد تبلدت... وحبه بات ضئيلا، كانت تحلم بلقاء وردي، ولعله يدعوها الى العشاء للاحتفال ، تخيلته يحملها بين ذراعيه ويطير بها سابحا إلى أقصى السماء... ويال خيبة الأمل ما كان.....
لم يعد ذلك النجاح يساوي شيئا الآن.... فكل المرايا قد تحطمت... وهمس الشعور بات دفينا ... خائفا... خطر ببالها ذلك الود والأمل والتمني بالسعادة والفرح.... لماذا يقتل في داخلها ذلك الشعور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وغفت لتحلم بذلك اللقاء وذلك النجاح .
No comments:
Post a Comment