طفلتي والمدرسة
وكبرت الطفلة ومرت السنوات سريعة... أصبحت الآن بعمر زهرة... تتفتح أوراقها ورقة ورقة تحت ضوء أشعة الشمس الذهبية... لتستنشق النسمات النقية ... لتدخل الحياة وتكتشفها وتنهل من معينها وتخوض غمارها..
منذ فترة بعيدة والأم لا يشغلها شاغل سوى البحث عن المدرسة المناسبة لتبدأ فيها طفلتها حياتها..
هي طفلتي الوحيدة.. المدللة.. ذكية نبيهة متعددة المواهب .. لذلك لا بد من البحث الجيد عن المكان المناسب لتنمية تلك المواهب والذكاء..
قامت بزيارة لعدة مدارس وتصطحب معها حبيبتها الصغيرة لتعزز فيها حب العلم.. تتمتع الصغيرة بشخصية مستقلة ... تستطيع الكتابة والرسم بألوان الحياة عندما تمسك قلمها بين أصابعها الصغيرة أشعر بأنها تملك الدنيا بين يديها...
عندما أسألها هل تودين الذهاب إلى المدرسة؟؟ تجيب أستطيع التعلم في البيت ولكن المدرسة شر لا بد منه... أقصد خير لا بد منه..
دخلت اللام إلى المدرسة وانبهرت بما رأت وسمعت.. انه طابور الصباح الطلاب والطالبات يشدون شدو
موطني ... موطني... الجمال والجلال
والسناء والبهاء في رباك... في رباك...
أه ما أحلى هذا الشدو.... عاد بها الشجن إلى تلك السنون الطويلة .. إلى مدرستها، طفولتها وذكرياتها
شجن الأيام ... والمدرسة والكتب
ما أحلاها وأنقاها من أيام
موطني .... موطني....
هذا النشيد العظيم كم رددناه.. وحفظناه عن ظهر قلبأه ما أجمله من لحن ، وما أجملها من ذكريات
No comments:
Post a Comment