حين يبكي السؤال
كانت تصغي لحديثه عن تلك التي يعشقها ، عن عشق خفق به قلبه، عن كلمات لفرح مسكوب من كأس رقتها... حدثها عنها ..... هي الرقة والجمال والياقوته
أسهب في الوصف لنجوم وقمر تتلألأ في السماء..
حلق بعيدا لطيفها الساكن حناياه بعشقها حد الذوبان بأهدابها
جميلة ...رقيقة.. ضعيفة بحبها مانحة قلبها دون مقابل
تسمع وقع كلماته وكأنها الجمر المتساقط على الشرايين لينتزعها ويتدفق الأحمر مخضبا لذات الحنين
تترقرق دمعة حبيسة مقلة ذات شموخ بابتسامة تؤرق جفنها لدفء الحب
تدعي الفرح والسعادة لقلبه الساكن بنبض حبها
وفي الحقيقة هي تختزل كل الألم المنبعث من ضلوعها وترمقه بنظرة حب وأسى
يا ذات الفرح الساكن عمق الروح ... وجدتك في قمة حزني وتحدثني عنها...
أشفق على نفسي منها...وأشفق عليها مني
يا فرحي أنت وحزني.. يا صوتا هامسا ما زال يدندن لحنه بأذني ليتسرب عبر شقوق نفسي ويسكن أصداء روحي .. صوت يأتيني ..يراودني حلما يغمض معه جفني وفي سكون الحلم أجده صارخا حولي وطيفه يحلق في سمائي لأصحو على صباح مشرق يغني صوته
وبعد هذا تحدثني عنها
هل أغبطها؟؟؟؟!!!! أحسدها؟!!! أم أحسد نفسي
لا أدري ... وسيبقى السؤال يلاحقني
No comments:
Post a Comment