طوق الياسمين
على قارعة الطريق ... تقف بانتظار المسافرين
علها تلمح طيفه من بعيد......
منذ زمن ساد الصمت ... وبعدت المسافات... وهاجر مسافرا إلى بلاد الله الواسعة
كل يوم تقف هنالك بجانب شجرة الياسمين وبيدها طوق من الياسمين بانتظار المسافر...
قال لها لن أطيل الغياب لعله شهر أو اثنان.... فانتظريني
وطبع قبلة الوداع على جبينها الندي.... ورحل......
مرت سنة تلو الأخرى... وما زالت حاملة طوق الياسمين بين كفيها الحانيتين
وتنظر بين المسافرين... وتفتش في عيونهم لعل أحدهم
يحمل لها........... شوقا ... أو عنوانا .. أو خبرا منه....
مرت سنوات وسنوات.. ولم تفقد الأمل
تأتي كل يوم وبنفس الموعد ومعها طوق جديد محمل بعطر الياسمين
وتفتش بين المسافرين.............
مررت بالأمس ولكني لم أجدها واقفة ...
تعجبـــــــــــت!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وسألت عنها المجاورين فقالوا لي:-
ها نحن ذاهبون وبأيدينا أطواق الياسمين....لتنام معها في مرقدها بسلام
No comments:
Post a Comment