
كوزيت
كانت الرسالة الأولى لكوزيت تلك الطفلة الهاربة من ظلم الحياة الباحثة عن يد حانية تمنحها دفئا وطمأنينة
وكانت بانتظار ذاك الحلم المانح للعطاء دون مقابل
وكانت له كما كان لها
منحها الحنان ومنحته الثقة
منحها الأمان ومنحته قلبا عذبا أبيضا كبياضه
منحها الحب ومنحته نبضات القلب
أول رسالة ولم تكن الأخيرة
ليبدأ ميلاد جديد
وكانت له
كما كان لها
كانت الرسالة الأولى لكوزيت تلك الطفلة الهاربة من ظلم الحياة الباحثة عن يد حانية تمنحها دفئا وطمأنينة
وكانت بانتظار ذاك الحلم المانح للعطاء دون مقابل
وكانت له كما كان لها
منحها الحنان ومنحته الثقة
منحها الأمان ومنحته قلبا عذبا أبيضا كبياضه
منحها الحب ومنحته نبضات القلب
أول رسالة ولم تكن الأخيرة
ليبدأ ميلاد جديد
وكانت له
كما كان لها
No comments:
Post a Comment